24 أيلول 2021 07:33

جاء في جريدة “الأنباء” الإلكترونيّة:

بعد سنتين من الخضات والأزمات والكوارث المتواصلة، تتجه الأنظار إلى قصر الإليزيه، حيث يستقبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في زيارة تحمل دلالات على إستمرار الاهتمام الفرنسي وتحديدا الرئيس ماكرون بلبنان، حيث سيتبلغ ميقاتي خلال اللقاء استعداد فرنسا لتقديم كل ما يلزم من دعم لمساعدة لبنان على النهوض، مع التأكيد مجدداً على شرط وجوب السير بالإصلاحات التي كانت شددت عليها المبادرة الفرنسية وأكد عليها تاليًا المجتمع الدولي بأسره.

مصادر مواكبة كشفت لـ”الأنباء” أن “ميقاتي كان تلقّى وعداً من ماكرون بأنه على استعداد ليفتح له أبواب دول الخليج، خصوصاً المملكة العربية السعودية إذا ما نجح بتشكيل الحكومة”.

في المقابل، قلل مصدر مراقب من منسوب التفاؤل بإمكانية نجاح ماكرون بفتح طريق الرياض لميقاتي “فالسعودية برأيه ليست بوارد التعاون مع جهة محلية ترتبط بحزب الله بشكل أو بآخر”، وقال لـ”الأنباء”: “لو كانت الأمور بهذه البساطة لكانت أبواب السعودية فتحت للرئيس سعد الحريري، ولما انتظرت مجيء ميقاتي”، متوقعاً أن يكون ذلك هو السبب المباشر الذي دفع الحريري الى الإعتذار.

وسأل المصدر: “كيف لرئيس الحكومة الذهاب الى السعودية وقوافل صهاريج المازوت الايراني توزع جهاراً من دون ان تسأل حكومته عن هذا الموضوع؟ هذا يؤشر الى إبقاء ابواب الخليج موصدة أمام ميقاتي”.