التهديد النووي سيقف مع ذلك في خلفية الزيارة، على خلفية الاستئناف الظاهر للمحادثات بين ايران والدول العظمى، كما يبدو خلال بضعة اسابيع. اسرائيل لن تحرف ادارة بايدن عن طريقها. من اللحظة التي سيعلن فيها الايرانيون رسميا بأنهم سيعودون الى المحادثات حول اتفاق جديد فانه يتوقع أن ينضم الامريكيون. قلق اسرائيل يتركز على التقدم الذي سجلته ايران في المشروع النووي في السنة الاخيرة، مع تسريع كبير لتخصيب اليورانيوم. عندما تعود الاطراف الى طاولة المفاوضات سيتبين بالتدريج أن طهران ماضية قدما وتقترب من انتاج القنبلة.

بعد عودته من نيويورك ينتظر بينيت قرار حاسم في الجبهة الداخلية. الجريمة المتفشية في المجتمع العربي (منذ بداية السنة وحتى أمس قتل 89 شخص) تزيد الضغط على الحكومة لاشراك الشباك في النشاطات ضد منظمات الجريمة العربية. رئيس الشباك التارك، نداف ارغمان، تحفظ من ذلك. وريثه المعين، ر. ، سيتولى منصبه في الشهر القادم، وموقفه لم يتم نشره حتى الآن. بينيت وعدد من الوزراء الذين يعملون في هذا الشأن يعتبرون هذه القضية حدث وطني يجب على الحكومة معالجته بوسائل متشددة.

في الشباك قلقون من مطالبة هذا الجهاز بالتعامل مع مدنيين اسرائيليين وقضايا غير امنية بصورة واضحة. وهذا استمرار للخلاف الذي كان لقيادة هذا الجهاز مع نتنياهو، الذي فرض تحديد مكان الهواتف المحمولة في بداية ازمة الكورونا. في هذا الوقت لا توجد أي اشارات على أن الخطوات التي اتبعتها الحكومة والشرطة تساعد بشيء ما في تقليص الجريمة أو الكشف عن مخازن الاسلحة الضخمة في القرى العربية. المواجهات العنيفة في المدن المختلطة اثناء عملية “حارس الاسوار” ذكرت الى أي درجة يمكن أن يكون لهذه المشكلة تداعيات تتجاوز حدود الجمهور العربي.